يشير هذا إلى الساعة الرسمية المستخدمة في مختلف السباقات، والمعروفة عمومًا باسم الساعة الرسمية للألعاب الأولمبية. في الماضي، كان اختيار الساعة يعتمد غالبًا على أدائها، أما الآن فيُختار أحيانًا بناءً على ظروف الدولة المضيفة أو الرعاية. ورغم أن كونها الساعة الرسمية للألعاب الأولمبية تحديدًا يتطلب رسوم رعاية باهظة، فإن العديد من الشركات المصنعة تسعى إلى هذا الدور لتعزيز شهرتها.