سنستعرض هذه المرة ساعة PRW-35TLD-7JF، وهي ساعة صغيرة الحجم تناسب شريحة واسعة من المستخدمين، حتى ضمن سلسلة Casio Pro Trek الشهيرة بين هواة تسلق الجبال. تتميز هذه الساعة بتعدد استخدامات Pro Trek رغم قطرها الصغير البالغ 39.7 ملم. كما أنها الأولى من نوعها لكاسيو، إذ تحتوي على شاشة LCD مضيئة تتوهج بضوء خافت في الظلام، مما يوفر رؤية ممتازة وتجربة استخدام مريحة.

كوارتز (كهروضوئي). يعمل لمدة ٢٢ شهرًا بشحنة كاملة (مع تفعيل وضع توفير الطاقة). غلاف من البلاستيك الحيوي (قطر ٤٤.٦ مم، سمك ١٣.٠ مم). مقاومة للماء حتى ١٠ بار. ٨٨٠٠٠ ين ياباني (شامل الضريبة).
نص وصور من تأليف شين-إيتشي ساتو
[نُشرت المقالة في 27 يناير 2025]
قبل أن ننتقل إلى الانطباعات، دعونا نستعرض جهاز Pro Trek.
سنستعرض هذه المرة أحدث إصدار من ساعات Pro Trek، العلامة التجارية التابعة لشركة كاسيو والمتخصصة في ساعات الأنشطة الخارجية، وهو الإصدار PRW-35TLD-7JF. تتمتع Pro Trek، التي انطلقت عام 1995، بشعبية واسعة بين هواة تسلق الجبال، حيث زُوّد أول إصدار لها، الإصدار DPX-500، بمستشعر ثلاثي. يشمل هذا المستشعر الثلاثي مستشعر الاتجاه، ومستشعر الضغط الجوي (الارتفاع)، ومستشعر درجة الحرارة، ولا تزال هذه المستشعرات تُعدّ من أبرز سمات ساعات Pro Trek حتى يومنا هذا.
حظيت ساعة Pro Trek، التي تميزت بهذه المواصفات في حقبة ما قبل الساعات الذكية، وكانت نموذجًا فريدًا من نوعه للأنشطة الخارجية من شركة كاسيو، المعروفة بساعاتها العملية المتينة، باستحسان كبير من عشاق تسلق الجبال وغيرهم من هواة الأنشطة الخارجية، مما عزز مكانتها. ومن الأدلة على ذلك توفر ساعات Pro Trek الآن في متاجر معدات التخييم والرحلات.
علاوة على ذلك، لا تحظى شركة Pro Trek بدعم الهواة فحسب، بل تدعمها أيضًا متسلقو الجبال المحترفون، وكدليل على ذلك، تتضمن تشكيلة الشركة الطراز الرائد "Manaslu"، الذي سمي على اسم ماناسلو، إحدى قمم الجبال التي يبلغ ارتفاعها 8000 متر، والذي يوفر موثوقية ووظائف محسنة.
انطباعات عن المرجع PRW-35TLD-7JF
بسبب أصولها، زُوّدت ساعة Pro Trek بثلاثة مستشعرات غير موجودة في ساعات اليد العادية، وتتميز بتصميم كبير ومتين لتعزيز موثوقيتها. هذا التصميم سمة مميزة لساعات الأدوات العملية المناسبة للأنشطة الخارجية، ويرمز إلى صلابتها، وكان أحد أسباب شعبيتها. مع ذلك، من الصحيح أيضاً أن حجمها لم يكن مناسباً تماماً لبعض المستخدمين. على وجه الخصوص، يمكن القول إن حجمها كان صعباً على العدد المتزايد من النساء من هواة تسلق الجبال والتخييم في السنوات الأخيرة.
في هذا السياق، تم إطلاق سلسلة ساعات "PRW-35"، التي تُشكّل أساس هذا العمل. تتميز ساعة PRW-35 بتصميمها الأكثر انسيابية من الطرازات السابقة، حيث يبلغ قطرها 44.6 ملم وسُمكها 13 ملم، مما يمنحها مظهرًا أنيقًا يناسب شريحة واسعة من المستخدمين. كما أنها أخف وزنًا؛ فمقارنةً بالطراز السابق PRW-30-1AJF الذي كان يزن 66 غرامًا، يبلغ وزن الطراز PRW-35-7JF 45 غرامًا، أي بانخفاض يُقارب 30% مقارنةً بالطراز السابق PRW-30-1AJF المزود بسوار مطاطي.

تتميز ساعة PRW-35TLD-7JF التي سنستعرضها هذه المرة بسوار من التيتانيوم بدلاً من السوار المطاطي، مما يضفي عليها جاذبية جديدة، إذ غالباً ما تُزود ساعة Pro Trek بأساور مطاطية أو قماشية. يبلغ وزنها 76 غراماً، وهو أثقل من السوار المطاطي، لكنها تبدو خفيفة ومريحة عند ارتدائها.
صُنعت الأجزاء الراتنجية لهذه الساعة، كالعلبة والغطاء الخلفي، من بلاستيك الكتلة الحيوية، ما يُتوقع أن يُسهم في الحد من الأثر البيئي. ويُعدّ سوار التيتانيوم والعلبة البلاستيكية مزيجًا غير مألوف، إلا أن الملمس المعدني للإطار واللمسة النهائية الفضية للعلبة بأكملها يمنحان الساعة مظهرًا متناسقًا.
العبوة جيدة جداً لدرجة أنها تبدو أصغر حجماً مما يوحي به حجمها الفعلي.
أُفضّل شخصياً ساعة كاسيو جي-شوك الأصلية، طراز DW-5600، والطراز التناظري، طراز GA-2100. يتميز هذان الطرازان بحجمهما الصغير نسبياً حتى بين ساعات جي-شوك، وقطر علبة هذه الساعة البالغ 44.6 ملم وسُمكها البالغ 13 ملم ليسا أصغر بكثير من قطر وسمك الساعتين الأخريين. مع ذلك، عند ارتدائها، تبدو هذه الساعة أصغر حجماً من الساعتين الأخريين. ويعود ذلك إلى انحناءات شكل العلبة، التي تمنحها مظهراً مميزاً.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ العروات القصيرة ونطاق الحركة الواسع عند نقطة تثبيت السوار يمنعان الساعة من التحرك بحرية حول العروات، مما يوفر ملاءمة مريحة. وهذا بدوره يُسهم بشكل كبير في المظهر الأنيق والمدمج للساعة. يوجد متسع كافٍ لحركة السوار حول العروات، لذا حتى لمن لديهم معصم أصغر من معصمي، الذي يبلغ محيطه حوالي 18 سم، فمن المرجح أن تبقى هذه الملاءمة المريحة ثابتة.
إضافةً إلى تصميمها المدمج وخفيف الوزن، فإنّ ملاءمتها الممتازة توزّع الوزن بشكلٍ مثالي، مما يجعلها مريحةً للارتداء. خلال فترة التجربة، شعرتُ بأنها تتكيّف مع معصمي في غضون دقائق من ارتدائها، وبعد بضع ساعات لم أعد أشعر بوجودها. كما أنها تتناسب بشكلٍ مريح مع الكمّ، مما يُعزّز من راحة ارتدائها. ستساعدك هذه الخصائص على الاسترخاء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، أو التركيز على الطبيعة الوعرة التي أمامك.
نقدم لكم الميزات الرئيسية للمستشعر الثلاثي
تتميز هذه الساعة بتصميمها البسيط، لكنها تزخر بميزات عديدة تُساعدك عند الحاجة. تشمل وظائفها الأساسية تصحيح الوقت التلقائي عبر استقبال موجات الراديو متعددة النطاقات 6، وساعة توقيت، ومؤقت، ومنبه، وعرض التوقيت العالمي، ومواعيد شروق الشمس وغروبها. مع هذه الميزات، ستُلبى جميع احتياجاتك المتعلقة بضبط الوقت.
توجد أزرار ضغط عند موضع الساعة الثانية لتحديد الاتجاه، وعند موضع الساعة الثالثة لقياس الضغط الجوي ودرجة الحرارة، وعند موضع الساعة الرابعة لقياس الارتفاع. يمكن استدعاء كل وظيفة فورًا بضغطة زر، مما يوفر عليك عناء البحث. على الرغم من بساطته، دعونا نشرح كل وظيفة بالتفصيل.
عند تفعيل هذه الخاصية، تُعرض زاوية السمت فورًا. جربتها في ظروف مختلفة، ولم تتذبذب القراءات بشكل ملحوظ، حتى في بيئة مليئة بأجهزة الكمبيوتر والتلفزيونات. ولإجراء اختبار دقيق، قرّبتها من لاقط جيتار مزود بمغناطيس (ألنكو 3)، وظلت القراءة صحيحة طالما كانت المسافة حوالي 30 سم. أعتقد أنه في معظم الحالات، ستُعرض زاوية السمت دون أي مشاكل.

يُعرض الضغط الجوي بسرعة، وبمراقبته باستمرار، يُمكن ملاحظة تقلباته التي تتجاوز المتوقع على مدار اليوم. خلال فترة التجربة، لوحظ في بعض الأيام تغير الطقس من أمطار خفيفة إلى سماء صافية، ما أدى إلى ارتفاع الضغط الجوي. يُعدّ عرض الضغط الجوي مفيدًا أثناء المشي لمسافات طويلة، حيث يتقلب الطقس بشكل كبير، ما يستدعي رصد هذه التغيرات في أسرع وقت ممكن. كما قد تكون هذه الميزة مفيدة لمن تتأثر حالتهم البدنية بسهولة بتغيرات الضغط الجوي. إضافةً إلى ذلك، زُوّدت الساعة بخاصية تنبيهك بالتغيرات المفاجئة في الضغط الجوي، ما يُتيح لك الاستفادة من مزايا هذا التطبيق دون الحاجة إلى مراقبته باستمرار.
يتغير الارتفاع أيضًا عند التنقل داخل مبنى أو على طريق منحدر. ومن خلال إجراء عمليات إضافية، يمكن حفظ أقصى ارتفاع والارتفاع التراكمي، مما يتيح الاحتفاظ بسجل لتسلق الجبال.
يُقدّم دليل المستخدم من كاسيو معلوماتٍ مُفصّلة حول معاني القيم والمؤشرات التي تُظهرها كل وظيفة، بالإضافة إلى كيفية ضبطها واستخدامها. في هذه المراجعة، لم نتمكن من اختبار العديد من الوظائف بشكلٍ شامل، كما لم نتمكن من تقييم أداء الكاميرا في الهواء الطلق، لذا ننصحك بتجربة الكاميرا بنفسك والاطلاع على أدائها.
شاشة تعرض العديد من الوظائف بسهولة
في الأجهزة متعددة الوظائف، قد يصعب قراءة الشاشات المعقدة وفهم محتواها. لم ألحظ أي مشكلة في هذا الصدد. يستخدم الجهاز شاشة LCD كبيرة، وشاشته الرئيسية المركزية كبيرة وواضحة، كما أن تباينها عالٍ.

نظرًا لتعدد وظائفها، يُفترض أن لديك فهمًا عامًا لها، ولكن الجمع بين الشاشة المركزية والمؤشرات (على سبيل المثال، يُعرض الضغط الجوي بوحدة هيكتوباسكال) يُسهّل قراءة المعلومات. كما تُستخدم النقاط على المحيط بذكاء للإشارة إلى الاتجاه، وعرض اتجاهات ارتفاع أو انخفاض الضغط الجوي، وعرض المنطقة الزمنية، مما يجعل فهمها بديهيًا. أرى أن كاسيو تُولي اهتمامًا بالغًا لشاشة LCD، لذا لا داعي للقلق بالنسبة للمستخدمين ذوي الخبرة في استخدام ساعات كاسيو.
أما من ناحية سهولة الاستخدام الأخرى فهي جيدة أيضاً، وأشعر أنها متكاملة للغاية.
ومن الميزات الأخرى المثيرة للاهتمام شاشة LCD الفسفورية، التي تحتوي على طبقة فسفورية في أسفلها. فعندما تكون الساعة في مكان مظلم، تتوهج بلون أخضر خافت، مما يُحسّن الرؤية. وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها كاسيو هذه التقنية. ووفقًا لكاسيو، إذا سلطت ضوء مصباح رأس جبلي بقوة 200 لومن على بُعد 5 سم من الساعة، فسيظل الضوء مضاءً لمدة تصل إلى ساعة تقريبًا.

حتى بدون تسليط الضوء عليها، إذا كانت مزودة بإضاءة فسفورية في مكتب مضاء، فإنها ستتوهج بشكل خافت حتى في شارع خافت الإضاءة ليلاً، مما يُحسّن الرؤية. شاشات LCD شبه غير مرئية في البيئات المظلمة، لذا على الرغم من أن الضوء خافت، إلا أن وجوده يُحدث فرقًا كبيرًا. يوجد أيضًا مفتاح إضاءة خلفية LED عند موضع الساعة السادسة، كما أنها مزودة بوظيفة إضاءة تلقائية تستجيب لحركة الذراع، لذا إذا استخدمتها بشكل صحيح، فلن تقلق بشأن الرؤية.
إنها خدعةٌ خفيةٌ بعض الشيء، لكن تشغيل الإضاءة الخلفية بتقنية LED عدة مرات يجعلها تتوهج قليلاً، مما يُحسّن الرؤية. تُحوّل الطاقة المُستمدة من توليد الطاقة الكهروضوئية إلى ضوء وتُخزّن في صفيحة مضيئة، مما يُحسّن الرؤية. إنه حلٌ صديقٌ للبيئة للغاية.
تتميز أزرار التحكم، المصممة لسهولة الاستخدام، بحجمها الكبير وسطحها المانع للانزلاق، مما يسهل الضغط عليها. كما يحتوي كل زر على واقٍ في النصف السفلي لحمايته من التلف ومنع تشغيله عن طريق الخطأ. يتضح جلياً براعة كاسيو في هذا المجال.

عند شحنها بالكامل، يمكن لهذه الساعة العمل لمدة 22 شهرًا تقريبًا دون الحاجة إلى الطاقة الشمسية وفي وضع توفير الطاقة. علاوة على ذلك، إذا وضعتها بالقرب من نافذة في يوم مشمس، يمكن شحنها ليوم كامل في غضون 24 دقيقة تقريبًا. مع ذلك، ربما بسبب سعة بطاريتها الكبيرة التي تدعم وظائفها المتعددة، يستغرق شحنها بالكامل من الصفر 18 ساعة على الأقل. ومع ذلك، فهي مزودة بمؤشر لمستوى البطارية، مما يجعل إدارة الشحن أمرًا سهلاً.
تصميم متكامل للغاية وصغير الحجم مع وظائف متعددة
يُعدّ التصميم الكبير ميزةً عند النظر في الحاجة إلى عرض وظائف متعددة بوضوح وتضمين مستشعرات لتلك الوظائف. من ناحية أخرى، يتمتع التصميم الصغير بالعديد من المزايا عند الاستخدام اليومي أو أثناء الأنشطة. تكمن جاذبية هذا الطراز في توازنه المثالي بين وضوح الرؤية وتعدد الوظائف، وكل ذلك مُدمج في تصميم صغير. يُمكن الوصول إلى كل وظيفة بسلاسة دون الحاجة إلى قراءة دليل المستخدم بالتفصيل، وبمجرد فهم كل وظيفة جيدًا، ستوفر دعمًا وافرًا للمستخدم. إنّ الأداء والوظائف المُحسّنة في هذا المجال مُبهرة حقًا، كما هو متوقع من ساعة Pro Trek و Casio. من المُرجّح أيضًا أن يكون استخدام شاشة LCD مُضيئة نتيجةً للتطوير المُستمر.
باختصار، هذه الساعة مصنوعة بجودة عالية تجعل عشاق ساعات برو تريك يطمئنون إلى أنها خيار ممتاز. كما أنها موصى بها لمن كانوا مترددين بشأن حجم ساعة برو تريك، إذ تجمع بين جاذبيتها وصغر حجمها.



