يحظى امتحان تأهيل منسق الساعات، الذي تنظمه جمعية مستوردي الساعات اليابانية، باهتمام واسع ليس فقط كوسيلة لتحسين خبرة موظفي المبيعات، بل أيضاً كفرصة تعليمية لعشاق الساعات لاكتشاف آفاق جديدة واكتساب فهم أعمق. ويتحدث الحاصلون على هذا التأهيل عن اللحظة التي غيرت نظرتهم إلى الساعات.

النص بقلم تاكاشي تسوتشيدا
حرره يوسوكي أوهاشي (كرونوس-اليابان)
[مقال نُشر في عدد سبتمبر 2025 من مجلة كرونوس اليابانية]
شهادة "منسق الساعات": اكتساب معرفة متخصصة

حصل يوداي موريتا، مستشار العملاء في متجر زينيث شوب إيسيتان شينجوكو، على شهادة CWC المتقدمة هذا العام. ويتذكر قائلاً: "حتى الآن، كنتُ على دراية بتاريخ الساعات وتصميمها، لكنني كنت أفتقر إلى المعرفة اللازمة بالآلات والتجميع الأكثر تخصصًا، بالإضافة إلى المعرفة المطلوبة لشغل منصب إداري". ويضيف أن اجتيازه للامتحان قد حسّن معرفته في هذه المجالات بشكل ملحوظ.
كان درس آليات الحركة مثيرًا للإعجاب بشكل خاص. يقول: "في المستوى المتقدم، كانت هناك صور تفصيلية لحوالي 50 عنصرًا. كان من الصعب حفظها واحدة تلو الأخرى، ولكن بإتقانها تمامًا، تمكنت من تقديم عروض ترضي العملاء بشكل أكبر". بالطبع، لا يقتصر التعلم في CWC على تقنيات صناعة الساعات فقط. ما كان مفيدًا بشكل خاص لموريتا هو قدرته على تعلم معلومات متخصصة بشكل منهجي لم يكن ليتمكن من الوصول إليها بمفرده. ويضيف: "لقد اكتسبت أيضًا فهمًا واضحًا لمكانة زينيث في صناعة الساعات ككل"، مشيرًا إلى أنه تمكن من إعادة تأكيد مكانة العلامة التجارية.

خلال فترة دراسته التي امتدت لثلاثة أشهر تقريبًا، كان يقرأ الكتاب المدرسي بعد العمل ويدوّن ما تعلمه في دفتر ملاحظاته، عازمًا على شرحه لعملائه. يقول موريتا: "القراءة وحدها لا تكفي للتذكر"، ولا تزال تلك الملاحظات كنزًا ثمينًا بالنسبة له حتى اليوم. خلال التدريب العملي، استخدم يديه بنفسه لتفكيك آلية الساعة. ويتذكر قائلًا: "لقد أدركت مدى صعوبة مهنة الهندسة"، مضيفًا أن هذه التجربة عززت احترامه للمهندسين.
يقول موريتا إن تعلقه بالعلامة التجارية ازداد أكثر من أي شيء آخر. "عندما تعرف كيف وصلت إلى ما هي عليه اليوم، تبدو الساعة التي أمامك أكثر قيمة." وبهذا، لا تُحسّن شهادة CWC مهارات موظفي المبيعات فحسب، بل تُشكّل أيضًا بوابة للمعرفة لعشاق الساعات للاستمتاع بعالم الساعات بشكل أعمق.




