تُعدّ هذه الساعة الميكانيكية، بقطر علبة يبلغ 40 مم، أصغر ساعة طيران من إنتاج شركة Ball Watch. تضمن أرقامها العربية وعقاربها الكبيرة للساعات والدقائق، التي تُضفي عليها المظهر القوي الذي تتوقعه من Ball Watch، وضوحًا ممتازًا للقراءة. اسم هذا الطراز مستوحى من وسام النجمة الفضية، وهو وسام يُمنح للجنود تقديرًا لشجاعتهم في الجيش الأمريكي.
تتميز الساعة بعلبة داخلية مقاومة للمغناطيسية مصنوعة من مادة "ميوميتال"، التي توفر حماية كهرومغناطيسية. ولتعزيز مقاومة التآكل، تستخدم سبيكة "ميوميتال" تركيبة فريدة خالية من النحاس. بعد عام من تطوير المواد، حققت الساعة مقاومة مغناطيسية عالية تصل إلى 80,000 أمبير/متر، حتى أنها تحجب المجالات المغناطيسية للهواتف الذكية (حوالي 24,000 أمبير/متر). ونظرًا لأن العديد من الشكاوى المتعلقة بـ"سرعة دوران الساعات" التي تُقدم إلى محلات إصلاح الساعات هذه الأيام تعود إلى المغناطيسية، فإن الساعة ذات المقاومة المغناطيسية العالية تُعد ضرورية لمن يعملون بالقرب من المعدات المغناطيسية أو يقضون وقتًا طويلًا بأيديهم اليسرى بالقرب من مكبر الصوت، مثل العاملين في المستشفيات أو مستخدمي السيارات. وبما أن الهواتف الذكية من أكثر الأجهزة شيوعًا التي تُصدر مجالات مغناطيسية قوية، فسيكون من المثالي لو تم تحسين مقاومة المزيد من الساعات للمجالات المغناطيسية.


يُقلل نظام "SpringLOCK®" الفريد من نوعه، والمُصمم خصيصًا لساعات Ball Watch، من الجيل الثاني لمقاومة الصدمات، تأثيرها على نابض التوازن، أحد أكثر مكونات الساعة حساسية، بنسبة تصل إلى 66%، وذلك بفضل تغليفه داخل قفص. في حال تعرض الساعة لصدمة قوية، قد ينثني نابض التوازن ولا يعود إلى وضعه الأصلي، مما يؤدي إلى تقدم عقارب الساعة أكثر من اللازم. وإذا كانت الصدمة أقوى، فقد ينطلق نابض التوازن ويعلق بأجزاء أخرى، مما يؤدي في النهاية إلى توقفه عن الحركة. وهذا قد يُسبب ما يُعرف بـ"تشابك نابض التوازن"، لذا يُساهم نظام "SpringLOCK®" الفريد والمتين لمقاومة الصدمات في ساعات Ball Watch في ضمان دقة ثابتة.

