أُقيم سباق القوارب، الذي يُعتبر أقدم حدث رياضي للهواة ما زال قائماً، على نهر التايمز في لندن، جاذباً أكثر من 200 ألف متفرج إلى ضفافه. تربط شانيل شراكة طويلة الأمد مع سباق القوارب منذ عام 2024، حيث تتولى رعاية السباق وضبط الوقت. وبفضل دعم شانيل، أُقيم سباق القوارب التقليدي بين جامعتي كامبريدج وأكسفورد، والذي يُقام منذ ما يقارب 20 عام، مجدداً هذا العام.

سيقام سباق القوارب التاريخي، الذي يعتبر واحداً من أقدم المسابقات الرياضية للهواة.
أُقيم سباق القوارب، الذي ترعاه شانيل كشريكٍ في ضبط الوقت وراعٍ رئيسي، على نهر التايمز في لندن. ويتمتع هذا السباق، الذي يضم فرقًا من جامعتي أكسفورد وكامبريدج، بتاريخٍ عريق، وسيحتفل قريبًا بمرور 200 عام على انطلاقه، وفي العام المقبل، 2027، سيُصادف الذكرى المئوية الأولى لأول سباقٍ نسائي.
يُعدّ سباق القوارب هذا من أقدم الفعاليات الرياضية للهواة، ويحظى بشعبية واسعة. يمتدّ مسار البطولة الشهير على مسافة 4.25 ميل من نهر التايمز بين بوتني ومورتليك في غرب لندن، وهو جزء يتأثر بتقلبات المد والجزر. يُشكّل هذا السباق حدثًا سنويًا بارزًا يجذب أكثر من 20 ألف متفرج إلى ضفاف النهر، وقد بُثّ هذا العام مباشرةً على التلفزيون لأول مرة.

في سباق القوارب، يقود كل فريق قاربًا بثمانية مجدفين وقائد. يرتدي فريقا جامعة كامبريدج زيًا أزرق فاتحًا، بينما يرتدي فريقا جامعة أكسفورد زيًا أزرق داكنًا، ويتنافسان على الفوز. هذا العام، فاز فريق أكسفورد للسيدات وفريق كامبريدج للرجال، وسط تصفيق حار من الجماهير التي احتشدت على طول مسار البطولة.
تساهم شانيل في سباق تاريخي.
دخلت شانيل في شراكة طويلة الأمد مع سباق القوارب في عام 2024، لتصبح أول شريك رسمي لضبط الوقت وراعٍ رئيسي للسباق. يُعد ضبط الوقت عنصرًا أساسيًا في قواعد وتقاليد هذه الرياضة، وتُبرز شانيل التكنولوجيا التي طورتها من خلال ساعات أيقونية مثل ساعة "J12".



