ستصدر سيكو نموذجًا معاد إصداره من أول ساعة غوص تشبع، والتي تم إصدارها في عام 1975. تاريخ الإصدار هو 8 أغسطس 2020. يستخدم هذا النموذج "الفولاذ اللامع دائمًا" للإطار وهو مزود بـ "عيار 8L35" عالي الموثوقية.
سيكو "تصميم مُعاد إنتاجه لساعات الغوص الميكانيكية لعام 1975"

نموذج أسطوري كان له تأثير كبير على ساعات الغوص اللاحقة، أعيد إصداره بمواصفات حديثة
أحد التصاميم المميزة لساعات الغوص من سيكو هو "واقي العلبة الخارجية". أطلق عليه المعجبون لقب "علبة التونة"، وفي عام 2017، شهد مشروع كذبة أبريل للشركة تحويل ساعة إلى علبة تونة حقيقية، الأمر الذي لا شك أنه أضحك الكثير من الناس.
بدأت قصة ساعة "تونا كان" برسالة. ففي عام 1968، أرسل غواص محترف من مدينة كوري بمحافظة هيروشيما رسالة إلى شركة سيكو، جاء فيها أن "ساعات الغوص المتوفرة حاليًا لا تتحمل أنظمة الغوص التشبعي التي تستخدم غاز الهيليوم المضغوط كغاز تنفس عند الغوص إلى أعماق 300 متر أو أكثر". دفع هذا الأمر الشركة إلى إجراء مقابلات معمقة مع الغواصين، وفي عام 1975، أنتجت ساعة غوص عالية المواصفات تستحق أن تُسمى ساعة أدوات الغوص.

كانت أول ساعة غوص يتم إنتاجها بكميات كبيرة في العالم تستخدم التيتانيوم كمادة للعلبة، وقد تم تجهيزها بواقي خارجي للعلبة لحماية الساعة من الصدمات غير المتوقعة، وحزام من البولي يوريثان على شكل منفاخ يسمح لها بالتكيف مع تغيرات ضغط الماء. ويحمل التصميم الخارجي وحده 23 براءة اختراع.
الآن، تم تطوير هذه القطعة الأيقونية التي تُمثل الشركة، وأُعيد إصدارها تحت اسم "تصميم إعادة إصدار ساعة الغوص الميكانيكية لعام 1975". صُنع الإطار من "فولاذ إيفر بريليانت"، الذي يتميز بمقاومته العالية للتآكل وجماله الأخاذ، بينما يحقق ميناء الساعة المصنوع من الحديد النقي مقاومة مغناطيسية تصل إلى 40,000 أمبير/متر، متجاوزًا بذلك معيار JIS من الفئة الثانية للمقاومة المغناطيسية. أما واقي العلبة الخارجي المميز، فهو مصنوع من السيراميك، مما يوفر مقاومة فائقة للخدوش. وتعمل الساعة بحركة "8L35" عالية الموثوقية، والتي لا تزال تُستخدم في طرازات بروسبكس الراقية.
